القائمة الرئيسية

الصفحات

وفاة الإعلامي فيصل القناعي الكويتي وهو أحد أهم الرواد في مجال الإعلام

لقد خسرت الكويت أحد أهم رواد الإعلام وهو الأستاذ فيصل القناعي حيث يعد من أهم رواد المجال الإعلامي وتمت وفاته في يوم أمس من يوم الجمعة من تاريخ 12 من شهر يونيو عن عمر يناهز 70 عاما، حيث يعد من اكثر الأشخاص الإعلاميين والرياضيين الذي كان له أثر كبير في هذا المجالين كما كان له بصمة كبيرة في كافة الأماكن التي كان يقبل عليها سواء في العمل أو خارج العمل، حيث كان يعمل في مجال الإعلام في الصحافة وكان يعمل في المجال الإداري أيضا عانى فيصل القناعي في الفترة الأخيرة  من حياته من وعكة صحية كبيرة قد اثرت على صحته بشكل كبير مما أصبح يعاني من شدة المرض حيث أصابته جلطة مفاجئة في الدماغ حيث نقل على إثرها لتلقي العلاج.

حيث غادر على التشيك كي يتم العلاج ورغم المدة الكبيرة التي قضاها في العلاج إلا أنه كان حريصا على بقاء ديوانه مفتوحا للجميع، وبعد هذه المعاناة التي عاناها الفقيد مع المرض تمت وفاته في مساء الأمس حيث عم الحزن على عائلته واهله وكل اقاربه ومتابعيه من جميع الدول حيث كان له دور فعال وكبير جدا في الكويت سواء في المجال الرياضي والمجال الإعلامي.

حياة الإعلامي الكويتي فيصل القناعي:
يعد من أهم رواد المجال الإعلامي في دولة الكويت العربية حيث كانت أولى بداياته الإعلامية في أواخر من عام الستينات حيث كان يعمل على كتابة المقالات صحافية ورياضية حيث كان مجال عمله صغير في البداية قبل الدخول في المجال الصحافي ومن ثم أصبح يعمل في جريدة السياسة والتي كان يعمل بها ة كبيرة جدا حيث أمضى بها مسيرته المهنية بشكل كبير وبعد ذلك أصبح يعمل في مجال التحرير في الصحافة حيث كان محرر ومن ثم أصبح يعمل رئيس في القسم الصحافي وظل يعمل مدة كبيرة جدا في هذه المهنة.

كما كان له دور مميز وكبير في المجال الرياضي حيث كان أعطى العديد من الأفكار والمشاريع للمساهمة في المجال الرياضي الكويتي حيث كان هناك مرحلة أصبح هذا المجال الرياضي من المجالات القوية في دولة الكويت كما كان يعرف بالعصر الذهبي نتيجة التحسينات والتطورات التي شهدتها المجال الرياضي نتيجة المساعدة والمساهمة التي كان يقوم بها فيصل القناعي بفضل المجهودات الكبيرة التي يقوم بها، ومن أفضل الأدوار المميزة التي قام بها وأعطت نتيجة إيجابية لدولة الكويت هي انتقال دولة الكويت إلى المشاركة في نهائيات كأس العالم كما ساهم بشكل كبير على جعل دولة الكويت معروفة عالميا ودوليا حيث كان يعمل في منصب كبير في ذاك الوقت حيث كان يترأس منصب رئيس الاتحاد الآسيوي للصحافة الرياضية.

 أيضا قام بتراس مناسب عدة غير هذا المنصب مما جعله معروف لدى العديد من الشخصيات من حول العالم، وبعد أن ترأس جميع هذه المناصب قام الاتحاد الآسيوي بإعطائه لقب الرئاسة الفخرية نتيجة المجهودات التي قام بها في سبيل بلاده حيث نهض بالمجال العالمي والرياضي بشكل لا يوصف وكانت له بصمة في كل مجال من هذه المجالات كما قام على مساعدة الشباب في هذه المجالات بإعطائهم حافز التشجيع والمثابرة، أيضا كما كان له دور في مجال الرسم واختياره الصور بطريقة احترافية في مجال الرياضة وكان له قدرة كبيرة على التقاط الصور بشكل جيد، كما كان له مجهودات في إطلاق بعض الكتب التي ساعدت الكتاب والجيل الشبابي في طريقة للقدرة على اختيار الصور والمراجع بشكل سهل ومميز.
كما كان من أفضل الأشخاص الذين كانت يقومون بالدفاع عن الصحافة والمحال الإعلامي وان لهم الحرية في انتقاء الأخبار ومواصلة حياة الصحافة وكان من اكثر الأشخاص الذين يتمتعون بالروح الطيبة وصفاء القلب والضحك مع الاصدقاء حتى مع الذين كان معهم على وجهة نظر مختلفة عن الآخرين كان يعرف بأخلاقه الحميدة والصفات النبيلة، وعلى رغم هذه الصفات كان يتميز بالسمعة الطيبة في كافة الدول العربية والخليج العربي كما تم تكريمه في عام 2008 حيث اختارته الأمانة العامة لجائزة الصحافة العربية وغيرها من التكريمات التي كان يحصل عليها بفضل مجهوداته الكبيرة المتواصلة باستمرار، وبعد كل هذه المجهودات الكبيرة التي قام بها أصبح يعاني الراحل من بعض المشاكل الصحية التي أثرت على حياته بشكل كلي حيث كان يعاني من جلطة دماغية وعلى اثرها لقد فارق الحياة حيث علق الكثير من الأشخاص حول العالم على وفاته وان يتغمده الله في واسع رحمته ولكنه سيبقى علم من أعلام دولة الكويت ومن الأساتذة الكبار في مجال الإعلام والرياضة.
هل اعجبك الموضوع :